القائمة الرئيسية

الصفحات

شريط الاخبار

إطلاق نظام إلكتروني جديد لتنظيم دخول العمال المصريين إلى سوق العمل الليبي

إطلاق نظام إلكتروني جديد لتنظيم دخول العمال المصريين إلى سوق العمل الليبي

إطلاق نظام إلكتروني جديد لتنظيم دخول العمال المصريين إلى سوق العمل الليبي

القاهرة - 20 ديسمبر 2021: أعلن وزير القوى العاملة المصري ، محمد سعفان ، إطلاق النظام الإلكتروني مع ليبيا لتنظيم دخول العمالة المصرية إلى سوق العمل الليبي بشكل مشروع وفق الإجراءات القانونية.


يهدف النظام الذي سيتم إطلاقه إلى تحديد مواقع هؤلاء العمال والتسهيلات التي يحتاجون إلى معرفتها ، فضلاً عن توفير العدد الدقيق للعمال المصريين في ليبيا.


جاء هذا الإعلان خلال مؤتمر صحفي عقده وزير العمل الليبي علي عبد الرضا لإطلاق نظام الربط الإلكتروني بين البلدين ، وذلك لاستعراض آخر ما توصلت إليه اجتماعات اللجنة الفنية المصرية الليبية بهذا الشأن.


وقال سعفان "نعمل على هذا النظام منذ توقيع مذكرة التفاهم بين البلدين هذا العام حتى نتمكن من الخروج بنموذج جديد يصب في مصلحة العمالة المصرية" ، مشيرا إلى أن هذا النظام يهدف إلى التأكد من وجوب مراجعة عقود العمل من أجل الحفاظ على حقوق العمال المصريين خارج وطنهم الأم.


وأضاف أن العمالة المصرية ستكون داعمة للدولة الليبية في أعمال إعادة الإعمار ، مشيراً إلى أنه سيكون هناك إعلان عن مجالات العمل المطلوبة عبر موقع وزارة القوى العاملة.


وأوضح وزير القوى العاملة أنه سيتم تدريب وتأهيل العمال بشكل جيد قبل السفر إلى ليبيا ، مشيرا إلى أن نظام الربط الإلكتروني مؤمن بالكامل لمنع الاختراق.


من جهته قال وزير العمل الليبي علي عبد الرضا ان مشروع الربط الالكتروني مطروح على الطاولة منذ اكثر من 15 عاما اذ انه مطلب البلدين من اجل تنظيم سوق العمل. قائلا: "نحتاج إلى قوى بشرية مصرية للمشاركة في إعادة إعمار بلادنا" ، مؤكدا عمق العلاقات بين مصر وليبيا.


وأضاف "لا نريد استغلال العصابات للعمالة ، لذلك نحارب الهجرة غير الشرعية من خلال تنظيم دخول العمالة إلى ليبيا ، ولن نتحمل مسؤولية دخول عامل إلى ليبيا خارج هذا النظام الإلكتروني".


كانت ليبيا وجهة للعمال المصريين على مدى عقود ، حيث كان هناك ما يقرب من مليون عامل يعملون هناك في مجالات مختلفة ، إلى أن أمرت السلطة المصرية بإجلاء رعاياها بعد أن اختطفت مليشيا موالية لتنظيم الدولة الإسلامية 20 عاملاً مسيحياً مصرياً وقطع رؤوسهم عام 2015.


وردا على ذلك ، شنت مصر ضربات جوية على التنظيم الموالي لتنظيم الدولة الإسلامية في مدينة درنة.


تعليقات